الصورة الرمزية Flame
Flame


رقم العضوية : 110
الإنتساب : Mar 2010
الدولة : KSA
العمر : 30
المشاركات : 1,149
بمعدل : 0.26 يوميا
النقاط : 35
المستوى : Flame is on a distinguished road

Flame غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور Flame

  مشاركة رقم : 21  
كاتب الموضوع : رضا البطاوى المنتدى : غدير القرآن الكريم
افتراضي رد: الاعتزال فى القرآن
قديم بتاريخ : 08/07/2011 الساعة : 04:14 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد
انتو مو ملاحظين إن مواضيع المخلوق ذا أصبحت في كل منتدى من غرفة الغدير
دعاية مكشوفة لفكر غير معروف
وهو يسدد غلينا إهاننات بعدم الرد عن أي استفسار
يعني يضع ويهرب وينتظر هل يتم حظره أم لا , ثم يأتي من جديد

إذا لا يريد النقاش لماذا يضع مواضيعه؟؟ لديه رسالة جديدة يبشر بها
ومنتديات غرفة الغدير هي ساحة دعواه؟؟؟

توقيع : Flame

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الله أكبر مثل تكبيرة حسين **** يوم الشهادة بكربلا وانتصاره
والله أكبر وانتخي بآل ياسين **** والوذ بالحصن الحصين ومداره
والله اكبر ذل كل الشياطين **** وراية نصر للحق فيها إشارة
الله اكبر درع ضافي يبحرين **** سور(ن) من القهار داير مداره
مضروب فيه بسور من باطنه زين *** ومن ظاهره للظلم يوقد بناره
والله اكبر ياامام السلاطين **** ياحجة الله بالعجل والبشارة
By:Flame

رضا البطاوى


رقم العضوية : 154
الإنتساب : Feb 2010
العمر : 53
المشاركات : 2,586
بمعدل : 0.58 يوميا
النقاط : 64
المستوى : رضا البطاوى is on a distinguished road

رضا البطاوى غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور رضا البطاوى

  مشاركة رقم : 22  
كاتب الموضوع : رضا البطاوى المنتدى : غدير القرآن الكريم
افتراضي الاستغفار فى القرآن
قديم بتاريخ : 14/07/2011 الساعة : 04:51 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
الاستغفار فى القرآن
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد:
هذا مقال عن الاستغفار فى القرآن .
معنى الاستغفار :
هو طلب المغفرة وهى العفو أى ترك العقاب على الذنب من الله والاستغفار عادة المسلمين وهو يكون بمعنى التوبة فى أحيان ويكون فى أحيان بمعنى العفو الإنسانى
من يغفر الذنوب ؟
الله هو الذى يغفر الذنوب أى يعفو عن أصحاب الذنوب أى يترك عقاب المذنبين إذا طلبوا منه الترك بصدق نية وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "ومن يغفر الذنوب إلا الله "وقال بسورة الزمر "إن الله يغفر الذنوب جميعا "وقال بسورة النساء "ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما "
ماذا يغفر الله؟
يغفر أى يترك الله العقاب على شىء يرتكبه الإنسان وهو الذنب أى السيئة أى المعصية أى الشرك أى الكفر أى الجرم أى الإفراط أى الإسراف أى الظلم أى الفسق ....وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر "إن الله يغفر الذنوب جميعا "وقال بسورة النساء "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"وقال "ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما "وقال بسورة آل عمران "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم "
لمن يغفر الله ؟
يغفر الله أى يترك عقاب المذنب الأواب أى الآيب وهو العائد للإسلام وفى هذا قال بسورة الإسراء "فإنه كان للأوابين غفورا "وعبر الله عن هذا بألفاظ أخرى وهى الغفران للتائب المؤمن العامل للصالح فقال بسورة طه"وإنى لغفار لمن تاب وأمن وعمل صالحا "وبألفاظ اخرى يغفر لمن ذكره فاستغفره لذنبه وفى هذا قال بسورة آل عمران "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم "
هل كل الذنوب قابلة للغفران ؟
يترك الله عقاب كل الذنوب مهما كانت ما دام صاحبها قد استغفره بنية خالصة قبل حضور الموت له وفى هذا قال تعالى بسورة الزمر "إن الله يغفر الذنوب جميعا "
وكل الذنوب غير قابلة للغفران فى حالة إصرار المذنب على فعله وهو يعلم بحرمتها وهو ما سماه الله الشرك وهو الاستمرار فى عمل الذنوب بلا استغفار وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "إن الله لا يغفر أن يشرك به ولكن يغفر ما دون ذلك "وقال بسورة آل عمران "ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون "
شروط قبول الاستغفار :
اشترط الله لقبول الاستغفار شرطا هو ألا يصر المذنب على فعله مع علمه بكونه محرما وهذا يعنى ألا يستمر المذنب فى عمله مع معرفته بحرمته عند الله وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروه لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون "
المغفرة لما دون ذلك :
بين الله لنا أنه لا يغفر الشرك به وهو الاستمرار فى ارتكاب الذنوب مع العلم بحرمتها حتى الموت وأنه يغفر ما دون ذلك أى يترك العقاب على غير ذلك -وهى الذنوب التى يستغفر الله لها صاحبها- لمن يشاء أى لمن يريد وهو المستغفر لذنوبه وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء "
كيفية الاستغفار :
للاستغفار كيفيات أى ألفاظ كثيرة ورد بعضها فى القرآن منها قول المسلمين بسورة الأعراف "أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين "وقول آدم(ص)بسورة الأعراف "ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين "وقول نوح(ص) بسورة هود"رب إنى أعوذ بك أن أسألك ما ليس لى به علم وإلا تغفر لى وترحمنى أكن من الخاسرين " وقول المسلمين بسورة البقرة "غفرانك ربنا وإليك المصير"وقول إبراهيم(ص)بسورة الشعراء "واغفر لى خطيئتى يوم الدين "وللمسلم أن يستغفر بأى ألفاظ مثل اغفر لى ،تب على ،ارحمنى،قنى عذاب النار،اترك عقابى ،سامحنى يا رب،اعفو عنى ولكل مسلم الحق فى أن يستغفر بما فتح الله عليه من ألفاظ تحمل معنى اغفر لى
لمن يستغفر المسلم؟
المسلم يستغفر لكل من نفسه والمراد ذنب نفسه ولذنوب المؤمنين ولذنوب المؤمنات وفى هذا قال تعالى بسورة محمد"واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات "
هل يغفر المسلم للغير؟
إن من حق المسلم الغفران أى العفو عمن ارتكب ذنب فى حقه سواء كان مسلما أو كافرا وهذا العفو دنيوى وقد بين الله هذا بقوله بسورة الجاثية "قل للذين أمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله"
استغفار الملائكة لمن فى الأرض :
إن الملائكة تستغفر لمن فى الأرض وقد فسرهم الله بأنهم الذين أمنوا فقال بسورة الشورى "والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن فى الأرض "وقال بسورة غافر "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين أمنوا "ودعاء الملائكة للمؤمنين هو قوله بسورة غافر "فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التى وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم "
الاستغفار للكفار :
الاستغفار للكفار من قبل المؤمنين فعل محرم بدليل قوله بسورة التوبة "ما كان النبى والذين أمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم "وسبب التحريم هو أن الدعاء غير مستجاب لأنهم سيدخلون النار وقد بين الله لنا ان استغفار إبراهيم(ص)لأبيه المشرك كان سببه هو الوعد الذى وعده له بالاستغفار له وفى هذا قال بسورة التوبة "وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه "وبعد أن ظهر لإبراهيم(ص)عداوة أبيه لله تبرأ منه وفى هذا قال فى نفس الآية "فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه "وبين الله لنبيه(ص)أن الاستغفار للمنافقين يتساوى مع عدم الاستغفار لهم حتى لو استغفر لهم سبعين مرة -والعدد رمز للكثرة وليس المراد سبعين فقط -فى النتيجة وهى عدم قبول الاستغفار وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "استغفر لهم أو لا تستغفر إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم " لأنهم كفروا بالله ورسوله(ص)كما قال بنفس السورة "ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله "وقال بسورة المنافقون "سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم "


رضا البطاوى


رقم العضوية : 154
الإنتساب : Feb 2010
العمر : 53
المشاركات : 2,586
بمعدل : 0.58 يوميا
النقاط : 64
المستوى : رضا البطاوى is on a distinguished road

رضا البطاوى غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور رضا البطاوى

  مشاركة رقم : 23  
كاتب الموضوع : رضا البطاوى المنتدى : غدير القرآن الكريم
افتراضي الصيام فى القرآن
قديم بتاريخ : 28/07/2011 الساعة : 07:32 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
الصيام فى القرآن
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :
هذا كتاب الصيام فى القرآن .
الصيام فرض على البشرية :
لقد فرض الله الصيام بمعنى الإمتناع عن الطعام والشراب والجماع نهارا على كل الأمم منذ آدم (ص)وحتى الرسالة الأخيرة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ".
ماهية الصيام :
إن الصيام فى القرآن على نوعين :
1-صيام عن الطعام والشراب والجماع وهو المذكور بقوله بسورة البقرة "كتب عليكم الصيام ".
2-صيام عن الكلام وهو المذكور بقوله بسورة مريم "فكلى واشربى وقرى عينى فإما ترين من البشر أحدا فقولى إنى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ".
وصيام الناس منذ أدم (ص)حتى القيامة هو النوع الأول لقوله بسورة البقرة "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم "والإمتناع عن الطعام والشراب نهارا قال تعالى فيه بسورة البقرة "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل "فالله حلل الأكل والشرب ليلا ثم حرمه نهارا "والإمتناع عن الجماع وهو الرفث للنساء جاء بقوله بسورة البقرة "أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم "فالله أحل الرفث ليلا وحرمه نهارا .
على من فرض الصيام ؟
فرض الله الصيام على المؤمنين وهم المسلمين والمسلمات وهم البالغون والبالغات الذين لديهم عقل وأما الأطفال قبل البلوغ فلا صيام عليهم وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام "والأطفال الذين يصومون لهم أجر ذلك ولكن ليس الصيام مفروض عليهم لأن الأطفال ليسوا مقصودين بقوله الذين أمنوا لأنهم لا يعقلون الإيمان حقيقة وإن كانوا يعرفونه كمعلومات لفظية وقد بين الله لنا أن من شهد أى عاش من المؤمنين الشهر وهو رمضان عليه أن يصومه ما لم يكن مريضا أو مسافرا وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فمن شهد منكم الشهر فليصمه ".
وقت الصيام :
فرض الله الصيام من الوقت الذى يظهر فيه الخيط الأبيض من الخيط الأسود والمراد الذى يميز فيه الإنسان بين نور النهار وظلام الليل وهذا الوقت يكون بعد غياب أخر نجم من السماء ويمتد هذا الوقت لوقت ظهور أول نجم بعد غروب الشمس وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل "وعدد نهارات الصيام هو عدد نهارات شهر رمضان وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ".
المباح لهم الفطر :
أباح الله الفطر فى نهار رمضان لكل من :
-المريض وهو المصاب بآلام فى جسمه يتناول معها أدوية والوحيد الذى يقرر أنه مريض هو المريض نفسه مع طبيبه والسبب فى مشاركة الطبيب فى اتخاذ القرار هو علمه الطبى بالمرض ومن ضمن المرضى الحامل والمرضع .
-الثانى هو المسافر وهو من يسافر راكبا أو ماشيا طيلة النهار وأما من يسافر جزء من النهار فلا يسمى مسافرا وعلى هذا فالمسافر الذى يفطر فى رمضان هو من تكون رحلته مستمرة طول النهار وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "فمن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر"وأما من سافر لبلد ثم أقام بها عدد من الأيام فلا يسمى فى أيام الإقامة مسافرا ومن ثم فعليه الصيام أيام إقامته .
الواجب على المفطر :
المفطرون على نوعين :
-المفطر المباح له الفطر هو المريض والمسافر طيلة النهار والواجب على كل من منهما هو إكمال العدة أى إكمال أيام الشهر المفطورة صياما فى أيام أخرى بحيث يتم عدد أيام صيام الشهر والإكمال يكون بعد شفاء المريض وبعد عودة المسافر من سفره وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولتكملوا العدة ".
-المفطر المحرم عليه الفطر وهو القادر على الصيام ولكنه أفطر عمدا وهذا النوع عليه أمرين :أولهما إكمال العدة وهى صيام عدد الأيام التى أفطرها فى رمضان فى شهر أخر مصداق لقوله بسورة البقرة "ولتكملوا العدة "وثانيهما الفدية وهى إطعام مسكين من أوسط الطعام الذى يأكله المفطر وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ".
المفطرات :
الذى يجعل الصيام باطلا فعل أمر من ثلاث أو كلها أو اثنين منها وهى :تناول الطعام أو تناول الشراب أو الجماع سواء جزء منه كالتقبيل أو التحسيس أو كل أفعاله ومما ينبغى قوله أن ما دام الصيام إمتناعا عن الطعام والشراب والجماع فمن ثم فالإفطار هو فعل أى منهما ومن الواجب ذكره أن أى شىء يصل للجوف عن غير طريق الفم لا يفطر مثل الحقن والمراهم والقطرة والروائح العطرة ورذاذ بخاخات التنفس عند المرضى
الجماع وليل رمضان :
الجماع هو الرفث للنساء أى مباشرة النساء أحلها الله ليلة الصيام فقال بسورة البقرة "أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم "والجماع مباح وأما الإغتسال منه ففى أو وقت من الليل أو من الصباح عند القيام من النوم وليس هناك أى حرمة فى بقاء الرجل أو المرأة دون إغتسال حتى الصباح ،أضف لهذا فالمؤمن المعتكف فى المسجد يحرم عليه المباشرة وهو الجماع طالما هو فى مسجده الذى هو فى بيته أو فى المسجد الجامع وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد ".
الإعتكاف فى رمضان :
الإعتكاف هو الإقامة فى مكان ما سواء فى البيت أو فى المسجد لمدة يحددها المعتكف بغرض الصلاة وكل شىء مباح للمعتكف فى مسجده من طعام وشراب محلل وأما الجماع فهو الوحيد الذى يبطل الإعتكاف وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة"ولا تباشروهن وأنتم عاكفون فى المساجد".
لماذا نصوم ؟
إن السبب فى فرض الصيام علينا هو أنه خير لنا إن كنا نعلم الحق والمراد أنه نفع لنا فى الدنيا حيث يعلمنا الإحتمال والتدرب على أحوال الضيق والإحساس بمشاعر المجاهدين فى الحرب حيث الجوع والظمأ والبعد عن النساء وهو نفع لنا فى الأخرة حيث يزيد من حسناتنا وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وأن تصوموا خيرا لكم إن كنتم تعلمون ".
أنواع الصيام :
إن الصيام على نوعين :
1-الصيام المفروض وهو صيام شهر رمضان وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ".
2-الصيام الاختيارى وهو إما صيام عقوبى بمعنى أنه عقاب على ذنب ارتكبه الإنسان مثل الحنث فى اليمين وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة"لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم "
ومثل قتل الصيد وقت الحج ومثل الظهار ومثل القتل الخطأ وإما صيام نقصى بمعنى أنه نتيجة نقص لشىء فى فريضة تكمل النقص بالصيام مثل حلق الرأس قبل وصول الهدى لمحله بسبب النقص المسمى المرض أو الأذى بالرأس فالواجب فيه فدية من صيام أو صدقة أو نسك وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ".
لا عدد للوجبات فى ليل رمضان :
من الأقوال الشائعة أن الوجبات فى رمضان وجبتين الإفطار والسحور وهو كلام ليس صحيحا فللمسلم أن يأكل أكثر من وجبتين فى ليل رمضان فالليل كله مباح الأكل والشرب فيه سواء بلغ عدد الوجبات واحدة أو اثنين أو عشرا ما دام الأكل لا يضره ولا يتعبه وليس إسرافا وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وكلوا واشربوا حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر "


المسلم


رقم العضوية : 410
الإنتساب : Jun 2011
العمر : 44
المشاركات : 27
بمعدل : 0.01 يوميا
النقاط : 0
المستوى : المسلم is on a distinguished road

المسلم غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور المسلم

  مشاركة رقم : 24  
كاتب الموضوع : رضا البطاوى المنتدى : غدير القرآن الكريم
افتراضي رد: الصيام فى القرآن
قديم بتاريخ : 31/07/2011 الساعة : 03:05 PM

بوركت وجزيت خيرا


رضا البطاوى


رقم العضوية : 154
الإنتساب : Feb 2010
العمر : 53
المشاركات : 2,586
بمعدل : 0.58 يوميا
النقاط : 64
المستوى : رضا البطاوى is on a distinguished road

رضا البطاوى غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور رضا البطاوى

  مشاركة رقم : 25  
كاتب الموضوع : رضا البطاوى المنتدى : غدير القرآن الكريم
افتراضي علم الاختلاف فى القرآن
قديم بتاريخ : 02/09/2011 الساعة : 11:05 AM


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على رسل الله وبعد :
هذا كتاب علم الإختلاف فى القرآن .
ماهية الاختلاف :
هو أن يعتقد فردان أو أكثر كل منهم اعتقاد- فى مسألة واحدة أى أن يكون رأى فرد فى موضوع غير رأى فرد أخر فى نفس الموضوع أى أن يكون حكم فرد فى قضية ما غير حكم فرد أخر فى نفس القضية ومن ثم فلابد أن الاختلاف لابد فيه من شىء مشترك هو المسألة أى الموضوع أى القضية والاختلاف لابد فيه من تعدد الآراء وهى الأحكام من جانب الأفراد ويسمى الاختلاف التفرق والتنازع .
الاختلاف سنة الحياة :
إن الله خلق الناس كى يختلفوا وخلافهم سيكون مستمر ما استمرت الحياة البشرية وفى هذا قال تعالى بسورة هود:
"ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ".
أنواع الخلاف:
1-الخلاف مع الأخر وهو صاحب الدين المخالف لدين الفرد وسبب الخلاف هو اختلاف الدين .
2-الخلاف مع الأخ وهو صاحب الدين المماثل وهذا الاختلاف متنوع الأسباب.
أنواع الخلاف بين المسلمين:
إن الخلاف بين المسلمين على نوعين :
1-الخلاف المباح وهذا الاختلاف ليس على المختلفين فيه ذنب فلكل واحد الحق فى الاختلاف مع الأخرين وكل مسائل الخلاف المباح تدخل تحت قوله تعالى بسورة الشورى:
"وأمرهم شورى بينهم "
أى وقرارهم مشترك بينهم ومن أمثلة هذه المسائل :
-أن يبايع إنسان فلان رئيسا للحى ويبايع إنسان أخر علان رئيسا لنفس الحى .
-أن تقرر الأم فطام الطفل وأن يعترض الأب على فطام الطفل.
-أن يحب فلان أكل المانجو وأن يمتنع علان عن أكل المانجو .
والملاحظ أن لكل مسألة يجوز فيها اختلاف الناس قاعدة تلزم المختلفين باتباعها ففى حالة المبايعة يلتزم الأفراد بتنصيب من حصل على أعلى عدد من الأصوات فى المبايعة رئيسا وفى حالة الفطام يلتزم الأب والأم بمصلحة الطفل وهى عدم جواز الفطام قبل مرور العامين وفى حالة حب أكل ما والإمتناع عن نفس الأكل يلتزم الكل بقاعدة أن يكون الأكل حلالا .
2-الخلاف المحرم ويكون فيه الذنب على المختلفين كلهم ويكون فى حكم ثابت فى الوحى ومن أمثلة هذا :
-أن يتم تشبيه الخالق بالخلق من جانب فرد وأن يتم تشبيه الخلق بالخالق من جانب فرد أخر ففى هذه الحالة يكون كل منهما مخالف لحكمه بسورة الشورى :
"ليس كمثله شىء "
-أن يبيح فرد القليل من الخمر وأن يبيح فرد أخر الكثير من الخمر فكلاهما هنا خالف حكم ثابت هو تحريم الخمر قليلها وكثيرها وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة:
"يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه "
وقد نهى الله عن هذا الخلاف وهو التفرق وفى هذا قال بسورة آل عمران:
"ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ".
متى يحدث الاختلاف :
إن الاختلاف وهو التفرق أى التنازع يحدث فى توقيت محدد هو ما بعد مجىء الحق أى ما بعد إتيان العلم أى حين يتضح الحق من الباطل لكل إنسان وفى هذا قال تعالى بسورة البينة:
"وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة "
وقال بسورة الشورى:
"وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم "
إذا فعلامة اختلاف أى افتراق الأمة الواحدة الكافرة هى مجىء الوحى الإلهى فعند إبلاغ الوحى للناس يصبحون فريقين :
1- من يكفر بالوحى وهم الغالبية
2- من يؤمن بالوحى الإلهى وهم القلة .
نتائج الاختلاف :
إن اختلاف المسلمين اختلافا محرما يؤدى لنتيجة واحدة هى الفشل أى ذهاب الريح أى القوة والمراد أن نتيجة الخلاف المحرم الضعف والوهن وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال:
"وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم "
هذه النتيجة دنيوية وأما الأخروية فهى العذاب العظيم وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران:
"ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات ولهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ".
تطور الاختلافات :
إن اختلاف الاعتقادات أى الأحكام المصدقة فى نفوس الناس له احتمالات تتمثل فى:
1- أن يظل الاختلاف اختلافا كلاميا بمعنى استمرار الجدل بالقول المكتوب أو المسموع بين المختلفين دون توقف.
2- أن يتطور الجدل فى الاختلاف لقيام حرب لها صور مختلفة هى :
أ‌- الشتائم والسباب والقذف
ب‌- الشجار بأعضاء الجسم
ت‌- العراك بالسلاح
ث‌- اندماج الصور كلها .
رد الأمر لله عند اختلاف المسلمين :
إن الواجب عند اختلاف المسلمين فى أى أمر من أمور حياتهم هو رد الأمر لله والرسول (ص)والمراد إعادة الموضوع لحكم أى لقضاء الله ورسوله (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
"فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر "وقال بسورة الشورى:
"وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله "
وكان الذى يحكم بحكم الله فى الوحى الإلهى المحفوظ هو الرسول (ص) ولذا قال تعالى بسورة النساء:
"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينكم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما "
وفى حالة عدم وجود الرسول (ص)فى المكان كان الذى يحكم بحكم الله هو ولى الأمر وفى حالة عدم وجود الرسول (ص)فى الزمان لموته يكون الذى يحكم بحكم الله هو ولى الأمر وهذا يعنى أن الأمر المختلف فيه يرد لأولى الأمر وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم "
وأولى الأمر يردونه لكتاب الله.
الحكم فى اقتتال المسلمين المختلفين :
يحدث أحيانا أن يختلف المسلمون فى أمر وتكون نتيجة الخلاف حدوث حرب أى قتال بين الفريقين وحدوث القتال فى تلك الحال يستلزم تدخل باقى المسلمين بالطريقة التالية :
- التفريق بين الفريقين وهذا يعنى وقوف باقى المسلمين والمراد بعضهم- حاجزا لمنع اقتتال الفريقين .
- مجالسة كل فريق على حدة من أجل التوفيق بينهم .
- جمع رؤساء الفريقين وإصدار الأحكام العادلة على كل فريق .
ويسمى هذا بالإصلاح بينهم وفى هذا قال تعالى بسورة الحجرات:
"وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما "
و"إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم "
وإذا حدث بعد هذه المصالحة بغى أى اعتداء من فريق على الفريق الأخر فالواجب هو أن يحارب المسلمون الباقون الفريق المعتدى ولا يتم التوقف عن الحرب حتى يفىء الفريق المعتدى لأمر الله الذى حكم به المسلمون المصلحون وفى هذا قال تعالى بسورة الحجرات:
"فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى أمر الله "
إذا فاء أى عاد الفريق المعتدى للحق فالواجب هو أن يقوم المسلمون الباقون بالإصلاح بين المعتدى والمعتدى عليه بالعدل وهذا يعنى أن الإعتداء يستلزم إعادة الحقوق لأصحابها الذين تم الإعتداء عليهم بعد المصالحة الأولى وفى هذا قال تعالى بسورة الحجرات:
"فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ".
من اختلافات المسلمين فى عهد النبى (ص):
حدثت بين المسلمين فى عهد النبى (ص)خلافات ذكر القرآن منها التالى :
-أن فريقين من المسلمين أرادا أى هما بالفشل والمراد أن الطائفتين أرادت كل منهما قتال الأخرى ولكن لم يحدث قتال وكان هذا قبل مقابلة الكفار فى غزوة بدر وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران:
"إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا".
-أن المسلمين فى غزوة أحد بعد انتصارهم فى بداية المعركة فشلوا أى تنازعوا أى اختلفوا فى الأمر أى عصوا أمر الله ورسوله (ص)فكانت النتيجة هى أن الكفار قتلوا وجرحوا الكثير منهم وفى هذا قال بسورة آل عمران:
"ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم فى الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون ".
-أن بعض المسلمين كادت قلوبهم أن تزيغ عن الحق مخالفين بذلك الأمر بالغزو فى ساعة العسرة ولكنهم عادوا للحق فتاب الله عليهم وكان منهم ثلاثة تخلفوا مختلفين بتخلفهم عن باقى المسلمين القادرين ولكنهم تابوا بعد فترة فتاب الله عليهم وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة:
"لقد تاب الله على النبى والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه فى ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب الله عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم ".
الأصل هو الوحدة :
إن أصل الناس وهو قانون حياة البشر هو أن يكونوا أمة واحدة وهذا يعنى أن يكون كل الأفراد على دين واحد هو الإسلام ،لذا كان البشر فى أول عهدهم بالحياة فى الأرض أمة واحدة ليس بينهم خلاف وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"كان الناس أمة واحدة "
وبعد هذه الوحدة القصيرة زمنيا اختلف الناس فى الدين فأصبح لكل جماعة منهم دين يدينون به وكان السبب فى عدم قضاء أى حكم الله بين الناس فى الذى فيه يختلفون وهو الدين هو كلمة الله السابقة والمراد حكم الله الذى صدر من قبل وهو الحكم بين الناس يوم القيامة وليس فى الدنيا وفى هذا قال تعالى بسورة يونس:
"وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم فيما هم فيه يختلفون ".
سبب الاختلاف المحرم :
هو البغى أى الظلم والمراد إرادة البشر للظلم أى إرادة كل جماعة أن تتميز على الجماعات الأخرى بحيث تكون هى صاحبة كل الإمتيازات والسلطات وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى:
"وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم "
وقال بسورة البقرة :
"وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم "
إذا فسبب نشوء أى دين ضال هو إرادة المنشئين أن يكون لهم الإمتيازات على الأخرين من بنى البشر .
الاختلاف سبب بعث الرسل (ص):
إن اختلاف البشر فى الدين حيث لكل جماعة من جماعات البشر دين تدين به وكل هذه الأديان إنما هى أديان ضالة لم ينزل الله بها سلطانا هو سبب إرسال الرسل فالرسول أى رسول من عند الله يأتى للحكم بين الناس فى كل ما اختلفوا فيه وطبعا هذا الحكم يكون بالحق والعدل الظاهر الذى لا شبهة فيه وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ".
الجماعة المسلمة وتكوينها من المختلفين :
إن الجماعة المؤمنة تتكون من الأفراد المختلفين فى الدين فى بداية بعث الرسول وهذه الجماعة المسلمة هداها أى أرشدها الله ويتمثل هذا الرشاد فى تسليمهم بالحق الذى أتى به الوحى الإلهى فيما اختلفوا فيه قبل بعث رسولهم وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"فهدى الله الذين أمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم ".
اختلاف الأمة الواحدة :
إن الأمة الواحدة تنقسم لأمم متعددة عن طريق واحد هو تقطيع الأمر أى تفصيل الدين زبرا والمراد جعل الدين الواحد عدة أديان وكل حزب أى جماعة من الأمة التى كانت واحدة فرح مؤمن بما لديه والمراد مؤمن بالدين الذى فصله لنفسه وفى هذا قال تعالى بسورة المؤمنون:
"وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون ".
الاختلاف الكونى :
الاختلاف الكونى على ضربين :
1- الاختلاف المحرم وهو ممنوع على الناس وكل من خيرهم الله بين الإسلام والكفر وفى تحريمه قال تعالى بسورة الروم:
"ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا "
وقال بسورة آل عمران :
"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا "
و"ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات "
2-الاختلاف المباح وقد جعل الله الاختلاف قانون سارى على المخلوقات فكل منها يختلف فى اللون أو الشكل أو الهيئة أو اللسان ومن الأدلة على هذا قوله تعالى بسورة الروم:
"ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن فى ذلك لآيات للعالمين "
وقال بسورة فاطر:
"ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه ".
لسنا من المختلفين فى شىء :
إن الذين فرقوا دينهم أى جعلوا دينهم عدة أديان لكل دين منها شيعة أى جماعة تدين بأحكام مختلفة ليسوا من المسلمين فى شىء أى ليسوا على دين الإسلام وقد نهانا الله عن الإشتراك معهم فى هذه الأديان الضالة فقال بسورة الروم:
"ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون "
وقد كرر الله ذلك للنبى (ص)فبين له أن الذين تفرقوا فى الدين وأصبحوا شيعا ليس الرسول (ص)منهم فى شىء أى فى دين وإنما هو من المسلمين فى الدين الذى هو الإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام:
"إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ".
الاختلاف والتشيع :
أن النتيجة الدنيوية للاختلاف هى الفشل أى ذهاب الريح أى ضياع القوة أى الضعف والوهن وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال:
"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم "
ويتمثل الفشل فى إنقسام الأمة الواحدة إلى شيع أى أمم أى فرق مختلفة كل منها يدعى أنه على الدين الحق الذى كان عليه الكل فى البداية وهذا الإنقسام لشيع يؤدى للحرب وهى البأس أى الأذى الذى تذيقه الفرق لبعضها وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام:
"قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض "
وبين إنقسام القوم لأحزاب أى فرق أى شيع كل حزب منهم فرح أى مصدق بما لديه وفى هذا قال تعالى بسورة الروم:
"ولا تكونوا من المشركين الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ".
القرآن والاختلاف
القرآن هو حكم الله ولو كان حكم غير الله لكان الحادث هو وجود اختلاف كثير فيه والمراد وجود تناقضات عديدة فى نصوصه وهذه التناقضات تعنى وجود أخطاء ولكن لما كان القرآن حكم الله فقد خلا من الاختلاف إلا ما نص الله عليه من الناسخ والمنسوخ وفى هذا قال تعالى بسورة النساء:
"أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا".
النبأ المختلف فيه :
تساءل الناس عن النبأ العظيم وهو الحديث الكبير وهو القرآن الكريم وقد اختلف الناس فى الخبر لفرق كل منها يدعى حكم مناقض للوحى الإلهى وفى هذا قال تعالى بسورة النبأ:
"عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذى هم فيه مختلفون ".
التفضيل :
الاختلاف المباح له اسم أخر هو التفضيل فكل واحد منا يفضل شىء على شىء أخر فى نفس الموضوع ومن أمثلة هذا :
-أن البعض يفضل أكل ثمار معينة بينما يفضل بعض أخر ثمار أخرى وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد:
"وفى الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض فى الأكل ".
-أن البعض وهو ولى المطلقة عند الطلاق طلاق غير المدخول بها يأخذ نصف الفريضة بينما البعض الأخر يفضل العفو وهو ترك أخذ هذا النصف وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذى بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم " .
-أن أولياء المقتول بعضهم يفضل القصاص من القاتل وبعضهم يفضل العفو عنه وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم القصاص فى القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفى له من أخيه شىء "
وكما قلنا سابقا تدخل كل موضوعات التفضيل فى دائرة حكم الشورى وهو الاشتراك فى الحكم فكل مسلم يحق له أن يكون له حكم خاص به فى مسائل التفضيل بين شيئين أو أكثر ويستوى فى الشورى الحر والعبد والذكر والأنثى وإن كانت الشورى على نوعين الأول الشورى العامة وتكون فى المسائل التى تخص الأمة أو الجماعات كالحى والبلدة والثانى الشورى الخاصة التى تخص الأفراد أو الأسرة كالزواج والفطام .



ii M OO N ii


رقم العضوية : 757
الإنتساب : Aug 2011
العمر : 34
المشاركات : 135
بمعدل : 0.03 يوميا
النقاط : 13
المستوى : ii M OO N ii is on a distinguished road

ii M OO N ii غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور ii M OO N ii

  مشاركة رقم : 26  
كاتب الموضوع : رضا البطاوى المنتدى : غدير القرآن الكريم
افتراضي رد: علم الاختلاف فى القرآن
قديم بتاريخ : 02/09/2011 الساعة : 07:01 PM

احسنت بارك الله فيك

قرئت جزء بسيط من الموضوع واعجبني

مشكور وجزاك الله الف الف خير


توقيع : ii M OO N ii

رضا البطاوى


رقم العضوية : 154
الإنتساب : Feb 2010
العمر : 53
المشاركات : 2,586
بمعدل : 0.58 يوميا
النقاط : 64
المستوى : رضا البطاوى is on a distinguished road

رضا البطاوى غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور رضا البطاوى

  مشاركة رقم : 27  
كاتب الموضوع : رضا البطاوى المنتدى : غدير القرآن الكريم
افتراضي العلم فى القرآن
قديم بتاريخ : 16/09/2011 الساعة : 10:55 AM


العلم فى الإسلام
الحمد لله وحده ،والصلاة والسلام على عباد الله ،وبعد:
هذا كتاب العلم هو الإسلام وهو يدور حول أن العلم الحقيقى لا يمكن أن يكون شيئا سوى الإسلام.
ماهية العلم:
لكلمة العلم عدة ماهيات أى معانى فى الإسلام هى :
1-المعرفة بالشىء سواء كان هذا الشىء حق أو خرافة أو لم يتبين أحد حقيقته من خرافيته ويدل على هذا المعنى قوله تعالى بسورة الروم :
"يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا "فالعلم بظاهر من حياة الدنيا يعنى :
المعرفة بما يفيد القوم فى متع الدنيا وجمعها.
2-المعرفة بالحق فالعلم فيها هو الحق أى الوحى الإلهى وقد وصف الله المسلمين بأنهم أصحاب العلم أى الوحى فقال بسورة العنكبوت:
"بل هو آيات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم".
ووصف الكفار بالجهل فقال بسورة الزمر:
"أفغير الله تأمرونى أعبد أيها الجاهلون ".
وسبب تقسيم الله الناس إلى جهلة وعلماء هو عدم عمل الجهلة بالعلم وعمل العلماء به.
تقسيم العلم بالأشياء:
ينقسم العلم بالأشياء إلى التالى :
1-العلم بالحق والمراد به العلم اليقينى الذى لا شك فيه وهو يضم علم المعاملات الإلهى للإنسان وعلم تنظيم الله للكون وعلم اللسان وهو المقصود فى قوله تعالى بسورة طه:
"وقل رب زدنى علما".
2- العلم بالخرافات والمراد بها الأشياء التى ثبت أن لا أصل لها ويمكن تسمية هذا العلم بالباطل

وهذان القسمان هما علم الله فالله يعرف كل أمر هل هو حق أم باطل؟
3-العلم بالنظريات وهى الأقوال التى لا يمكن للإنسان التثبت من صحته أو بطلانها لانعدام الوسائل التى تعرفه بذلك والله يعرف ما الباطل فيها وما الحق .
والثلاث أقسام هى علم الإنسان ومما ينبغى قوله :
أن الحق والباطل مفاهيم مختلفة عند الناس فمثلا إذا كان الإسلام هو الحق عندنا نحن المسلمين والباطل ما عداه فإن الإسلام واليهودية عند النصارى باطل والنصرانية هى الحق وعند الهندوس فدينهم هو الحق وما عداه باطل ورغم ذلك فهناك نظريات وأمور يتفق عليها البشر غالبا ولا أحد يتهم أحد بأنه على الباطل فيها
الأسس الموصلة للحق:
إن الأسس الموصلة للعلم الحقيقى فى الإسلام هى:
1-تكرار النظر والمراد التفكير فى الموضوع الواحد عدة مرات للتأكد من صحة المعلومة وهو أساس مأخوذ من قوله تعالى بسورة الملك :
"الذى خلق سبع سموات طباقا ما ترى فى خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير" .
2-عدم الركون إلى الظن وهو الاعتقادات الناتجة لأسباب شهوانية وفى اتباع الكفار للظن قال تعالى بسورة النجم:
"إن يتبعون إلا الظن".
3- المشاورة فى الأمر وهى الاشتراك فى اتخاذ قرار فى موضوع ما فيه حق الاختيار للمسلمين وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى:
"وأمرهم شورى بينهم ".
4- سؤال العلماء فى حالة عدم العلم بالشىء وفى هذا قال تعالى بسورة النحل:
"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".
5- النظر فى خلق الله والمراد التفكير فى مخلوقات السموات والأرض وفى هذا قال تعالى بسورة يونس:"قل انظروا ماذا فى السموات والأرض".
6- عدم التفكير فى الغيبيات كعلم الساعة ومكان الموت وفى هذا قال تعالى بسورة لقمان "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فى الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت ".
7-عرض الموضوعات على الوحى الإلهى فإن وافق فليس هناك اختيار للمسلم وإن رفض فليس هناك اختيار للمسلم فى رفضه وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب:
"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم" .
كيف نعرف الخرافات؟
يقال فى الأمثال :أحاديث خرافة وهو مثل يقال عندما يقال شىء غير معقول ولكن كيف يعرف الإنسان المسلم أن الكلام الذى قيل له هو من الخرافات ؟
الإجابة:يعرف المسلم ذلك عن طريق عرض الكلام على نصوص الوحى بنفسه أو عن طريق عالم من العلماء فإن كان الوحى يصدقه فهو حق وإن كان يكذبه فهو باطل ويسمى العرض رد الأمر لله ورسوله(ص)وفيه قال تعالى بسورة النساء:
"فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول".
ومن ضمن الرد إحالة الموضوع إلى الواقع إذا كان يبحث فى مخلوق ما وهذه الإحالة تطبيق لنص فى الوحى هو قوله تعالى بسورة يونس "قل انظروا ماذا فى السموات والأرض".
وقد سمى الله الخرافات الظن أى الإعتقاد الباطل وفى هذا قال تعالى بسورة يونس:
"وما يتبع أكثرهم إلا ظنا وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا ".
هل يستطيع الإنسان الإحاطة بكل العلوم ؟
لا يستطيع الإنسان الإحاطة بكل العلوم المسموح له بالعلم بها من قبل الله وذلك لأن الله جعل من صفات الإنسان النسيان ولذا قيل:وما سمى الإنسان إلا لأنه ينسى ولأنه لكى يعلم العلوم المسموحة كلها لابد أن تقدم له دون بحث أو عناء فحتى آدم (ص)علمه الله قراءة وكتابة الألفاظ كلها بمعانيها وليس كل العلوم وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة:
"وعلم أدم الأسماء كلها ".
زد على هذا احتياج الإنسان إلى عمر طويل ألف سنة أو تزيد حتى يستطيع البحث والتحرى ولكنه قد يعيش ألف أو أكثر بكثير ولا يعلم شىء إلا القليل ،أضف لهذا أن المطلوب من المسلم فى الإسلام هو الإحاطة بالحلال والحرام وعلم المهنة التى يشتغل بها وإن كان من المستحب أن يحاول التزود بأى شىء أخر قدر المستطاع.
ما العلم الواجب الإحاطة به؟
مما لاشك فيه أن الإنسان لا يقدر على الإحاطة بكل العلوم والواجب على المسلم الإحاطة به هو:
-علم الحلال والحرام ويشمل المعاملات بين الإنسان والإله وبين المسلم والمسلم وبين المسلمين وغير المسلمين وبين المسلمين ومخلوقات الكون .
-علم المهنة وهو العلم بكل شىء مستطاع عن التخصص الذى توظف فيه ويحصل على رزقه منه وقد سماه الله المشى فى المناكب فقال بسورة الملك:
"هو الذى جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه".
وليس على المسلم ذنب إذا لم يعرف غير هذين العلمين وإن كان من الأفضل التزود بأى علم تتاح له فرصة التعلم له .
ماهية التقدم العلمى:
التقدم العلمى هو اتباع العلم الحقيقى والمراد تنفيذ أحكام الله وقد سمى الله أهله الذين أوتوا العلم فى قوله تعالى بسورة العنكبوت:
"بل هو آيات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم".
وقوله بسورة الروم:
"وقال الذين أوتوا العلم والإيمان".
والواو بين العلم والإيمان هى واو التفسير فأهل العلم هم أهل الإيمان وقد بين الله لنا أن المستقدمين هم المسلمين أى طلاب التقدم والكفار هم المستأخرين فى قوله بسورة الحجر:
"ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين".
والمستقدم هم طالب التقدم أى السابق للخيرات تصديقا منه لقوله تعالى بسورة البقرة:
"فاستبقوا الخيرات".
ومن هنا نعلم أن العلم هو الإيمان وأن التقدم ليس سوى اتباع العلم أى
الإسلام.

ماهية التخلف العلمى:
يقصد بالتخلف العلمى اتباع الناس للأديان الضالة أى بألفاظ أخرى اتباع العلم الظاهر للناس من الحياة الدنيا مصداق لقوله تعالى بسورة الروم:
"يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الأخرة ".
وقد بين الله لنا أن المتخلفين هم المتأخرون عن إتباع الإسلام فقال فى سورة الحجر :
"ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين "وهم طلاب التأخر وهو النار .
وللتأخر ثلاث أشكال هى :
1-اتباع دين من أديان الكفر إتباع كلى .
2-اتباع أحكام الإسلام دون التصديق به خوفا من أذى المسلمين وفى هذا قال تعالى فى سورة الحجرات :
"قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان فى قلوبكم ".
3- الإيمان بالإسلام دون إتباع أحكامه وفى النهى عن هذا قال تعالى فى سورة الصف:
"يا أيها الذين أمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ".
أقسام العلماء فى الإسلام:
يقصد بالعلماء فى الإسلام أهل الإسلام كلهم وقد سماهم الله بهذا بقوله بسورة فاطر :
"إنما يخشى الله من عباده العلماء "ولا يخشى الله سوى المسلمين كما سماهم الذين أوتوا العلم بقوله بسورة العنكبوت :
"بل هو آيات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون "وأهل الإسلام لا يجحدون آيات الله لأن الكفرة هم من يجحدونها مصداق لقوله بنفس السورة :
"وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون " وقد قسم الله العلماء وهم المسلمين لقسمين :
-أهل الذكر وهم الفقهاء أى المستنبطين للأحكام من الوحى وفيهم قال تعالى بسورة النحل :
"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "كما قال بسورة التوبة :
"وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين "
-أهل الإتباع وهم باقى الأمة وهم أتباع لأهل الذكر الذين هم أتباع الله ورسوله (ص)وقد طالبهم الله باتباع أى بطاعة أهل الذكر أى أولى الأمر فقال بسورة النساء :
"يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول ".
أقسام الجهلاء فى الإسلام :
يقصد بالجهلاء كل الكفار مهما كان علمهم عظيم بأمور الدنيا وأتت هذه التسمية فى قوله تعالى بسورة الزمر :
"قل أفغير الله تأمرونى أعبد أيها الجاهلون "كما سماهم بغاة الجاهلية أى طلاب تحكيم الجهل وهو الظلم أى شرائع الشيطان فى قوله بسورة المائدة :
"أفحكم الجاهلية يبغون "وقد قسم الله الجهلة لقسمين :
1-السادة والكبراء وقد سماهم بذلك أتباعهم فى قوله تعالى بسورة الأحزاب :
"وقالوا ربنا إننا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا "وسماهم الله الذين اتٌبعوا فى قوله بسورة البقرة "إذ تبرأ الذين اتٌبعوا من الذين اتَبعوا ".
2- الذين اتَبعوا ووردت بقوله تعالى بسورة البقرة :"وقال الذين اتَبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا "كما سماهم الضعفاء فى قوله بسورة غافر :"فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا "ولهم تسميات أخرى لا داعى لذكرها.
العلوم الثابتة والمتغيرة:
يقصد بالعلوم الثابتة العلوم التى تحتوى على الحقائق التى لا تتغير لأى سبب من الأسباب مهما مر عليها من عصور وهى تنقسم إلى التالى:
1-علوم المعاملة الإنسانية وهى علوم الحلال والحرام المنزلة فى الوحى والخاصة بتعاملات الفرد مع نفسه وغيره وفى ثباتها قال تعالى بسورة الحجر:
" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ".
2-علوم الكلام وهى العلوم الخاصة بالألسنة سواء كان فى صورة قول أو رمز لأن الله علمها للإنسان وهى البيان فقال بسورة الرحمن:
"خلق الإنسان علمه البيان".
3-علوم التنظيم الكونى وهى علوم الخلق والمخلوقات المنظمة لتركيبات أنفسهم وأجسامهم وعلاقاتهم المختلفة وهذه العلوم علمها الله للناس فى الوحى المنزل عليهم .
وأما العلوم المتغيرة فهى علوم الإنتاج أى علوم الفوائد من استخدام أعضاء الجسم عن طريق النفس وتنقسم لقسمين :
1-الأسس العامة وهى ثابتة لأنها مبنية على ما جاء فى الثابت وهو الوحى الإلهى .
2- المتغيرات وهى التفصيلات الخاصة ولا يقصد بالتغير أن الشىء القديم ضار وأن الجديد نافع وإنما يقصد أن الجديد أكثر فوائد من القديم وإن كان لهذا شواذ .
والعلوم الإنتاجية تنقسم حسب المهن فكل مهنة نافعة أو ضارة علم فمهنة النجارة علمها النجارة ومهنة الطب علمها الطب وهكذا.
والعلوم الثابتة والمتغيرة ليس فيها علم عالى وعلم واطى وإنما كلها فى درجة واحدة ولذا من الخطأ أن يقال:الطبيب أحسن من السباك أو المهندس أفضل من النجار والسبب هو أن كل صاحب مهنة شريفة يحتاج إلى أصحاب المهن الأخرى ،ودور الإنسان فى العلوم الثابتة هو تنفيذ علم المعاملات واستعمال العلم الكلامى فى الحياة والاستفادة من المخلوقات التى ينظمها علم التنظيم الكونى ،وأما دوره فى العلوم المتغيرة فهو البحث عن الوسائل الأكثر نفعا له وصنعها وتركيبها والعمل على نشرها ليستفيد الأخرون منها.
ليس هناك تقسيم ثابت للعلوم :
حاول الكثير من الناس تقسيم العلوم إلى أنواع وفيما علمت من التقسيمات لم أعرف تقسيم صحيح والسبب هو أن العلوم تقسم على أساسات متعددة ولا يمكن إيجاد تقسيم ثابت لها ومن تقسيمات العلوم ما يلى:
-انقسام العلوم إلى علوم المعقول وعلوم المنقول وعيب التقسيم هو أن أهله نسوا أن المعقولات وصلتنا عن طريق النقل الممثل فى الوحى الإلهى مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة:"وعلم أدم الأسماء كلها".
-انقسام العلوم إلى علم إلهى وعلم طبيعى وعلم رياضى وقد نسى أهل التقسيم أن الإله هو الذى خلق الطبيعة وأنه مصدر العلم كله .
-انقسام العلوم إلى إنسانية وتجريبية وقد نسى أهله أن الذى يعمل العلوم التجريبية هو الإنسان كما نسوا أن الإنسان موضع الكثير من التجارب التى يجرونها .
وقد توصلت إلى بعض التقسيمات حسب نصوص الوحى الإلهى وهى :
-تنقسم العلوم إلى علوم المبصرات التى يراها الإنسان وعلوم المخفيات التى لا يبصرها الإنسان مصداق لقوله تعالى بسورة الحاقة "فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون ".
-تنقسم العلوم إلى علوم دنيوية تشمل كل ما فى الدنيا وعلوم أخروية تشمل كل ما فى الأخرة ويدل على هذا التقسيم قوله تعالى بسورة الضحى:"وللأخرة خير لك من الأولى ".
-تنقسم العلوم إلى علوم قولية يستعمل فيها الكلام وحده وعلوم فعلية يستعمل فيها الفعل مع القول ويدل على هذا التقسيم قوله تعالى بسورة الصف "يا أيها الذين أمنوا لما تقولون ما لا تفعلون".
-تنقسم العلوم إلى علوم نافعة وعلوم ضارة كعلم السحر ويدل على هذا قوله تعالى بسورة البقرة "ويتعلمون ما لا يضرهم ولا ينفعهم".
-تنقسم العلوم إلى علوم الخالق أى علوم معرفة الله وعلوم الكون وهى علوم معرفة المخلوقات ويدل على هذا التقسيم قوله تعالى بسورة مريم:
"سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون".
-تنقسم العلوم إلى علوم فرضية أى لابد لكل إنسان من العلم أو العمل بها وعلوم كفائية أى عمل البعض يسقط عملها عن الأخرين مثل علم الفقه الذى يقول الله فيه بسورة التوبة "وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون".
إحصاء العلوم :
من الخطأ القيام بإحصاء للعلوم لأنها لا حصر لها عندنا لعدة أسباب هى :-
-عدم معرفة أنواع المخلوقات كلها حيث يمثل كل نوع علم قائم بذاته .
-وجود علوم متشابهة تحمل أسماء مختلفة مع أن المضمون تقريبا واحد .
-أن كل علم يشارك العلوم الأخرى فى بعض الجوانب ومن ثم فكلها شبكة واحدة لا يمكن فصلها عن بعضها .
وقد حاول القدماء إحصاء العلوم ولم ينجحوا ولن ينجح أحد وعلى الناس أن يتخصص كل منهم فى علم أو اثنين حتى يقدروا على إفادة بعضهم بدلا من حالة الامتداد التى تؤدى إلى عدم إجادة أى علم من العلوم .
هل كل منا صالح لتلقى العلم ؟
إن كل فرد صالح لتلقى العلم بدليل أن أصل البشر أدم (ص)كان صالحا لتلقى العلم فعلمه الله كما قال فى سورة البقرة "وعلم أدم الأسماء كلها "وبدليل أن الله أمر كل جاهل بحكم أن يسأل أهل الذكر كى يتعلم فقال بسورة النحل "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ".
وما دام كل فرد صالح لتلقى العلم فكل فرد صالح لأن يتخصص فى أى علم من فروع العلم ونقصد بهذا أن كل فرد قادر على أن يجيد أى تخصص علمى .
واختلاف التخصصات العلمية من إنسان إلى أخر يعود إلى سبب من الأسباب التالية:
- ميل الفرد لتخصص معين وعزمه على العمل به مستقبلا وتنفيذه لهذا .
- ظروف الحياة السيئة فبعض الناس يعمل فى تخصصات علمية لا يحبها بسبب أن المال الذى يجعله يدرس هذا التخصص غير موجود أو بسبب أن درجاته فى الشهادة المؤهلة لدراسة التخصص منخفضة لا تؤهله له أو بسبب موت ولى أمره ووجوب عمله للإنفاق على الأسرة أو لغير هذا من الأسباب القاهرة .
العالم والجاهل فى المقارنة :
إن الله لا يساوى بين العالم وهو المسلم أى المؤمن أى المتقى أى الطيب وبين الجاهل وهو الكافر وهو المسيىء أى المفسد أى الخبيث أى الفاجر وفى هذا قال تعالى بسورة ص:"أم نجعل الذين أمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين فى الأرض أم نجعل المتقين كالفجار "وقال بسورة غافر "وما يستوى الأعمى والبصير والذين أمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيىء "وقال بسورة الأنفال "ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فى جهنم أولئك هم الخاسرون ".
مصدر العلم الحقيقى :
اخترع بعضهم نظرية سموها نظرية المصدر المعرفى واختلفوا فى عدد المصادر ولم يذكروا المصدر الحقيقى والسبب أنهم جعلوا المصادر هى وسائل تحصيل المعرفة وهى حواس الإنسان غالبا والمصدر الحقيقى هو الله فهو الذى علم الإنسان الأول وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :"وعلم أدم الأسماء كلها "وقال بسورة الرحمن "خلق الإنسان علمه البيان ".
وسائل العلم بالأشياء :
يقصد بوسائل العلم الأعضاء الجسمية التى توصل المعلومات إلى النفس وهى :
-الأذن وهى تنقل المعلومات الصوتية سواء كانت مفهومة كلغات الإنسان أو مجهولة كلغات الحيوان .
-العين وهى تنقل الصور والألوان والأشكال والأحداث التى تراها .
- الأنف وهو ينقل المعلومات الشمية عن الروائح وعن أشياء أخرى .
-اللسان وهو الذواقة الذى ينقل المعلومات عن الطعام والشراب إلى النفس من حيث الطعم والسخونة والبرودة .
-الجلد وهو الذى ينقل المعلومات عن حالة الجو فى الأمكنة المختلفة وعن العرق .
-اليد وهى التى تنقل المعلومات عن حالة الشىء من حيث الجمودة والطرواة والهشاشة والسخونة والبرودة والخشونة والنعومة والثقل والخفة 000و يشاركه أعضاء أخرى فى هذا
-الأعضاء الإخراجية وهى التى تنقل للنفس المعلومات عن الرغبات فى التبول والتبرز والضراط والفساء أو قذف المنى أو الحيض أو الولادة .
وتشترك أعضاء الجسم فى عملية نقل المعلومات عن الحالة الصحية إلى النفس كل عضو حسب طرقه فى النقل فمثلا الجلد ينقلها عن طريق التبقع بلون مخالف للون الجلد أو الحكة والهرش 000 ومثلا الرئات تنقلها عن طريق سرعة أو بطء التنفس أو غير ذلك من الطرق .
أسس تعلم العلم :
يتعلم الإنسان على أساسين :
-التسليم بما يقول أو يفعل الأخرون فهو يرضى بما يقال له ويعتقد أنه صواب وهذا يحدث وهو صغير رضيع و فيما بعد .
-الجدال وهو المطالبة بالبراهين فيما يقال له والاعتراض عليه .
من الذى يستحق التعليم ؟
ينقسم الناس إلى نوعين من حيث التعليم :
1-مستحقو التعليم وهم الذين يعرف المعلم أنهم يستفيدون من العلم وهم أهل الإسلام ولذا طالب الله رسوله (ص)أن يذكر المؤمنين الخائفين من عذاب الله فقط فقال بسورة ق "فذكر بالقرآن من يخاف وعيد "
2-من لا يستحقون التعليم وقد بين الله لرسوله أن الأعراب المنافقين لا ينبغى له أن يعلمهم الحدود وهى أحكام الإسلام فقال بسورة التوبة "الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله "وهم من يعرف المعلم أن إنذارهم وهو دعوتهم للحق كعدم إنذارهم وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون".
كيف يموت العلم بالحق ؟
إن العلم يموت وموته هو عدم عمل الناس به وأما كيفية هذا فهو تخلى المسلمين عن إنكار المنكر بمعنى أنهم عندما يحدث المنكر الأول يتركون صاحبه دون عقاب ثم يتكرر ترك أصحاب المنكرات دون عقاب وهكذا حتى تعم المنكرات ومن ثم يموت العلم وهو الإسلام لأنه لا يجد من يعمل به ،صحيح أن الناس يعملون ببعض أحكامه ويعصون البعض الأخر وبذلك يكون القوم قد أضاعوا الطاعة لأحكام الإسلام واتبعوا الشهوات أى وأطاعوا الضلالات وفى هذا قال تعالى بسورة مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ".
حملة العلم :
حملة العلم على نوعين :
-حاملو العلم العاملون به والمراد بهم الذين يعرفون أحكام الإسلام ويطيعونها خوفا من عذاب الله وطمعا فى جنته
-حاملو العلم الذين لا يعملون به وقد شبههم الله بالحمار الذى يحمل الأسفار وهى الكتب الصحيحة دون أن يعمل بما فيها وفى هذا قال تعالى بسورة الجمعة "مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا ".
نشر العلم :
إن نشر العلم واجب على المسلم متى سنحت له فرصة النشر ومعنى النشر توصيل العلم إلى الأخرين وقد جعل الله كل مسلم رسول وإن لم يوح إليه فخاطبنا فى سورة المؤمنون قائلا "يا أيها الرسل كلوا من الطيب واعملوا صالحا " ومهمة كل واحد منا هى مهمة النبى (ص)وهى البلاغ وفى هذا قال تعالى بسورة المائدة "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ".
مثل العالم والجاهل :
إن العالم وهو المسلم حى يمشى بنور وهو علم الله فى تعامله مع الخلق وأما الجاهل وهو الكافر فهو ميت يعيش فى الظلمات وهى الضلالات وفى هذا قال تعالى فى سورة الأنعام "أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به فى الناس كمن مثله فى الظلمات ليس بخارج منها ".
العلم نافع وضار :
إن العلم على ضربين :
- نافع . – ضار وفى الأخير قال تعالى فى سورة البقرة "ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم "ومن أمثلة هذا العلم علوم كالسحر وفى هذا قال تعالى فى نفس الآية "ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر "وهذا العلم الضار ينقسم إلى قسمين :
1-يحرم استعماله مثل السحر ولذا حذر هاروت (ص)وماروت (ص)المتعلمين من استعماله لأن استعماله كفر مصداق لقوله تعالى فى سورة البقرة "وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر"
2- يجب استعماله عند اعتداء الأخرين وهو العلم العسكرى الذى يخترع تقنيات ضارة تقتل وتجرح وفى استعماله قال تعالى بسورة البقرة "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ".
تحريف العلم :
إن الكفار يعملون من أجل تحريف العلم والمراد إلباس الباطل ثوب الحق وهذا قانون استمر منذ بداية البشرية ففى كل مرة يبعث الله رسولا بوحى تكون مهمة الشيطان وهو الكافر هى الإلقاء فى أمنية وهى قول الرسول أى الزيادة فى قول الرسول ولكن الله تعالى ينسخ أى يمحو هذه الزيادة ويثبت وحيه الكريم وفى هذا قال تعالى فى سورة الحج "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته ".
وقد حاول الكفار تحريف القرآن وقد حدثت منهم محاولات منها قولهم لبعضهم البعض :الغوا أى حرفوا فى هذا القرآن من عندكم لعلكم تغلبون وفى هذا قال تعالى فى سورة فصلت "وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون " كما حاول أهل الكتاب السابق ذلك وفى هذا قال تعالى فى سورة المائدة "وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا ".
والحمد لله أولا وأخرا.



رضا البطاوى


رقم العضوية : 154
الإنتساب : Feb 2010
العمر : 53
المشاركات : 2,586
بمعدل : 0.58 يوميا
النقاط : 64
المستوى : رضا البطاوى is on a distinguished road

رضا البطاوى غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور رضا البطاوى

  مشاركة رقم : 28  
كاتب الموضوع : رضا البطاوى المنتدى : غدير القرآن الكريم
افتراضي اليتامى فى القرآن
قديم بتاريخ : 23/09/2011 الساعة : 09:47 AM


اليتامى فى القرآن
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :
هذا مقال عن اليتامى فى القرآن
إصلاح اليتامى :
سأل الناس النبى(ص)عن اليتامى وهم من فقدوا آبائهم وهم أطفال فطلب الله منه أن يقول لهم :إصلاح لهم خير والمراد تربية الأطفال تربية إسلامية أفضل لهم وأن تخالطوهم أى تتعاملوا معهم فهم إخوانكم وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم"
ابتلاء اليتامى :
أن اليتامى وهم من فقدوا الآباء وهم صغار إذا بلغوا سن النكاح وهو الزواج فواجب الأوصياء هو ايتلاءهم أى اختبارهم ليعرفوا هل وصلوا سلن الرشد أم لا فإن كانوا وصلوا فالواجب على الأوصياء دفع أموال اليتامى لهم وعدم أكلها بالإسراف فيها قبل أن يكبروا ومن كان كان غنيا من الأوصياء فلا يأخذ شىء من مال اليتامى وأما من كان فقيرا فعليه أن يأخذ من أموالهم بالمعروف وهو حد الكفاف فى المعيشة له وعند الدفع يجب إشهاد الشهود على الدفع وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن أنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فاشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا"
النهى عن مال اليتيم :
طالبنا الله ألا نقرب مال اليتيم وهو من فقد آباه أو أبويه معا وهو طفل إلا بالتى هى أحسن والمراد أن نأخذ من هذا المال القدر الذى يكفى لمعيشتنا إن كنا فقراء وأن نتعفف عنه إن كنا أغنياء وفى هذا قال تعالى بسورتى الأنعام والإسراء :
"ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتى هى أحسن حتى يبلغ أشده"
والمراد بعدم قرب المال هو عدم تضييعه بالإسراف فيه وضمه لمالنا
أكل مال اليتامى:
يبين الله لنا أن الذين يأكلون أموال اليتامى وهم من فقدوا الآباء والمراد أن الذين يضيعوا مال اليتامى بضمه لمالهم بالإسراف فيه يأكلون فى بطونهم نارا والمراد يعدون لأنفسهم مكان فى جهنم وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون فى بطونهم نارا وسيصلون سعيرا"
لا قهر لليتيم :
طلب الله من الرسول (ص)ومن ثم من كل مسلم ألا يقهر اليتيم والمراد ألا يظلم من فقد الأب وهو صغير بأى حال من الأحوال فقال بسورة الضحى:
"قأما اليتيم فى تقهر "
وبين الله لنبيه(ص)أنه كان يتيما أى فاقدا آباه وهو صغير فآواه والمراد فأوجد له من رعاه ورباه وفى هذا قال تعالى بسورة الضحى:
"ألم يجدك يتيما فآوى "
إيتاء اليتامى أموالهم :
طلب الله من الأوصياء أن يؤتوا اليتامى الذين فقدوا الآباء وهم أطفال أموالهم ونهاهم أن يتبدلوا الخبيث بالطيب والمراد ألا يضموا أموال من فقدوا الآباء وهم صغار إلى أموالهم لأنه هذا حوب أى إثم كبير وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
""وأتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا"
تزوج اليتامى :
طلب الله من الرجال إن خافوا ألا يفعلوا التالى : أن يقسطوا فى اليتامى والمراد أن يعدلوا مع اللاتى فقدن آبائهن فى المهور أن يفعلوا الأتى :
أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خافوا ألا يعدلوا مع النساء فعليهم أن يكتفوا بواحدة أو بملك الأيمان وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وإن خفتم ألا تقسطوا فى اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم "
وقد استفتى المسلمون الرسول(ص) فى النساء فطلب الله منه أن يقول الله يجيبكم فيهن وما يتلى عليكم فى الكتاب فى يتامى أى فاقدات الآباء من النساء اللاتى لا تعطوهن ما كتب بهن وترغبون أن تنكحوهن والضعاف من الولدان وأن تتعاملوا مع اليتامى فاقدى الآباء بالعدل وما تفعلوا من خير فالله عليم بذلك وهذا يعنى :
أن الوصى الراغب فى زواج اليتيمة إذا بلغت رشدها عليه أن يعطيها ما كتب الله لها من مال وهو مال والديها بالإضافة لمهرها المماثل لمهور المسلمات الأخريات وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"ويستفتونك فى النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم فى الكتاب فى يتامى النساء اللاتى لا تؤتوهن ما كتب الله لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما"
الإحسان إلى اليتامى :
طلب لنا منا الإحسان وهو التعامل بالحق مع الوالدين وذوى القربى واليتامى وهم أو هن من فقدوا الآباء وهم صغار والمساكين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
" وبالوالدين إحسانا وبذى القربى واليتامى والمساكين "
وفسر الله الإحسان بأن نقوم لليتامى بالقسط والمراد أن نتعامل معهم بالعدل وهو أحكام الله فيهم وفى غيرهم وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وأن تقوموا لليتامى بالقسط "
الإنفاق على اليتامى :
سأل المسلمون النبى(ص) ماذا ينفقون فطلب الله منه أن يقول لهم ما أنفقتم أى ما عملتم من خير فلكل من الوالدين والأقارب واليتامى وهم من فقدوا الآباء وهم صغار والمساكين وابن السبيل وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل"
وعمل الخير مع اليتامى يتمثل فى التالى :
ألا يعطى اليتيم ماله حتى يبلغ سن الرشد حتى لا يضيعه
أن يرزق أى يطعم من ماله
أن يكتسى من ماله
أن يقال له القول المعروف والمراد أن يوجه بالحكم الحسن وهو الإسلام وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التى جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا"
من صفات المسلم إيتاء اليتامى المال :
إن البر وهو المسلم من بين صفاته أنه يعطى المال مع حبه للمال ذوى القربى واليتامى فاقدى الآباء والمساكين وابن السبيل وفى الرقاب وهو الأسير وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة :
"وأتى المال على حبه ذوى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفى الرقاب"
وفسر هذا بأنهم يطعمون الطعام على حبه والمال يعطون المال رغم حبهم له وفى هذا قال تعالى بسورة الإنسان :
"ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا"
إطعام اليتامى :
المسلمون يفعلون التالى يطعمون الطعام فى يوم المسغبة وهو يوم المجاعة اليتيم القريب أى الذى فقد أباه من الأقارب والمسكين المترب وفى هذا قال تعالى بسورة البلد :
" أو إطعام مسكين فى يوم ذى مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة"
رزق اليتامى فى قسمة الميراث :
يبين الله لنا أن قسمة الميراث إذا حضرها الأقارب واليتامى وهم من فقدوا الآباء وهم صغار والمساكين فيجب على القاسمين رزقهم من الميراث والمراد تأكليهم طعام من مال الورث وفى هذا قال تعالى بسورة النساء :
"وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه"
حق اليتامى فى الغنائم :
إن خمس غنيمة الحرب لله والرسول (ص) وذوى قربى الرسول (ص) واليتامى وهم من فقدوا الآباء وهم صغار والمساكين وابن السبيل وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال :
"واعلموا إنما غنمتم من شىء فأن لله خمسه وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل"
وهذا يعنى أن يعطى اليتامى الذين ليس لهم مال من مال الأنفال
حق اليتامى فى الفىء :
إن مال الفىء يوز ع على الله والرسول واليتامى فاقدى الآباء وهم صغار واليتامى والمساكين وابن السبيل وفى هذا قال تعالى بسورة الحشر :
"ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم"
وهذا المال هو لليتامى الذين لم يترك الآباء والأمهات أو غيرهم من الأقارب مالا ينفقون منه .
من صفات الكفار عدم إكرام اليتامى :
يبين الله لنا أنمن صفات وهى أفعال الكفار أنهم لا يكرمون اليتيم أى لا يعدلون فى معاملته والمراد يظلمونه وفى هذا قال تعالى بسورة الفجر :
" كلا بل لا تكرمون اليتيم "
وبين الله أن من يكذب بحكم الله فهو الذى يدع أى قهر أى يظلم اليتيم فاقد الأب وهو صغير وفى هذا قال تعالى بسورة الماعون :
أرأيت الذى يكذب بالدين فذلك الذى يدع اليتيم"
كنز المال اليتامى :
بين الله لنا أن الآباء المسلمين عليهم أن يكنزوا بعض المال لأولادهم فى المستقبل خوفا منهم على مستقبلهم ومن ثم يوصون بالمال لهم إذا ماتوا فقال بسورة النساء :
"وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا"
وبين لنا قصة الغلامين اليتيمين الذين ترك لهم الأب جدارا دس تحته مالا لهما حتى يقدرا على العيش الكريم مستقبلا فأقام العبد الصالح(ص) الجدار حتى يعثر الغلامين عندما يكبروا وفى هذا قال تعالى بسورة الكهف :
"وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين فى المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمرى ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا
"


رضا البطاوى


رقم العضوية : 154
الإنتساب : Feb 2010
العمر : 53
المشاركات : 2,586
بمعدل : 0.58 يوميا
النقاط : 64
المستوى : رضا البطاوى is on a distinguished road

رضا البطاوى غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور رضا البطاوى

  مشاركة رقم : 29  
كاتب الموضوع : رضا البطاوى المنتدى : غدير القرآن الكريم
افتراضي الأخوة فى القرآن
قديم بتاريخ : 06/10/2011 الساعة : 10:01 AM

الأخوة فى القرآن

الحمد لله وكفى وسلام على رسل الله وبعد
هذا مقال عن الأخوة فى القرآن
أخوة المؤمنين :
كل مسلم هو أخ لكل مسلم أخر لقوله تعالى بسورة الحجرات "إنما المؤمنون أخوة "ومعنى الأخوة هو الاتحاد أى التراص والمراد أن يكون الكل صفا واحدا بطاعته حكم الله وفى هذا قال تعالى بسورة الصف "إن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص"وتفسير هذا وحدة الإيمان بحكم الله ووحدة العمل الصالح فالكل مؤمن وعامل للصالحات
من مؤلف أخوة المسلمين ؟
إن الذى ألف بين المسلمين هو الله مصداق لقوله بسورة الأنفال "ولكن الله ألف بينهم "والسؤال فيما ألف الله بيننا ؟والجواب لقد ألف أى وحد الله بين قلوبنا وهى عقولنا وفى هذا قال فى نفس الآية "وألف بين قلوبهم "فالتأليف وهو جمع المسلمين حدث بسبب من الله هو نزول الوحى الذى أمنوا به وأطاعوه وما دام الإنسان لا يستطيع إنزال الوحى ولا تأليفه فإنه لا يقدر على تأليف أى تجميع قلوب الناس حتى ولو أعطاهم أموال الأرض كلها حتى يرضوا بالتجمع وفى هذا قال بسورة الأنفال "لو أنفقت ما فى الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم "
سبب كون المسلمين إخوان :
السبب فى أخوتهم وهى تأليف قلوبهم هو نعمة الله وهى وحى الله فأصبحوا إخوان بعد أن كانوا كفرة أعداء وفى هذا قال بسورة آل عمران "واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا "
الأدعياء إخوان لنا فى الدين :
إن إخوة المسلمين ليست حكرا على من عرف الناس آبائهم ولكنها تشمل أيضل الأدعياء وهم من لا يعرف أحد من هم آبائهم وهم مجهولى النسب من المسلمين وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "فإن لم تعلموا آبائهم فإخوانكم فى الدين ومواليكم "
المرتد التائب أخ للمسلمين :
إن الكافر إذا تاب إلى الله أى أقام الصلاة أى أتى الزكاة أى أدى حق الله أى أعطاه حكم الله مؤمنا به فقد أصبح أخ للمسلمين وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "فإن تابوا وأقاموا الصلاة وأتوا الزكاة فإخوانكم فى الدين "
الغل وأخوة المؤمنين :
إن الإخوة بين المسلمين لا تمنع وجود غل أى كراهية بين بعض منهم فى الدنيا والدليل هو أن الله ينزعها فى الأخرة من قلوبهم وفى هذا قال بسورة الأعراف "أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ونزعنا ما فى صدورهم من غل "والدليل أيضا هو كراهية بعض الأزواج لزوجاتهم وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا "وهذه الكراهية لا تمنع الأخوة إلا فى حالة واحدة هى خروج الكراهية من القلب إلى الكراهية بالإعتداء على المسلم باللفظ أو باليد مسلحة أو غير مسلحة أو بالظهار عليه فساعتها يكون المعتدى كافر وليس مسلما
الإصلاح بين الإخوة :
وجود الكراهية أو حدوث موقف ما بين بعض المسلمين قد يؤدى لتقاتلهم بالألسنة أو بالأجسام أو بالسلاح أو باثنين منهم أو بالكل وواجب المسلمين الأخرين هو الإصلاح بين الفئتين المتقاتلتين وفى هذا قال تعالى بسورة الحجرات "إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم "وقال "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما "وقد يحدث بعد الصلح بغى اى ظلم من فئة للثانية والواجب فى تلك الحال على المسلمين الأخرين هو قتال الفئة الباغية وهى المعتدية حتى تعود لحكم الله وفى هذا قال تعالى بنفس السورة "فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى أمر الله "وبعد نهاية الحرب وعودة الفئة الباغية للإسلام يقوم المسلمون بالصلح مرة أخرى بالعدل وفى هذا قال "فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين "
اغتياب الأخ :
لا يصح أن يغتاب الأخ أخاه والمراد ألا يذكر المسلم المسلم الأخر بسوء أو شر وهو غير موجود معه لأنه فى تلك الحالة يشبه الإنسان الذى يأكل لحم أخيه ميتا وهو ما نكرهه ونمجه وفى هذا قال تعالى بسورة الحجرات "ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
أنواع الأخوة:
1- أخوة الإيمان والإسلام وهو قوله بسورة الحجرات "إنما المؤمنون إخوة ".
2- أخوة الشياطين أى إخوة الكفر وفى هذا قال بسورة الإسراء "إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين "
إخوة الشياطين :
بين الله لنا أن المبذر وهو المفرط فى حق الله ماليا أو غير مالى هو أخ أى مشابه للشيطان وهو الكافر فى دينه وهو الكفر وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "عن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا"
مدد الشياطين لبعضهم :
إن إخوان وهم مشابهى الشياطين يمدونهم فى الغى والمراد يحسنون لهم الكفر وهم لا يقصرون فى هذا وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "وإخوانهم يمدونهم فى الغى ثم لا يقصرون "
انضمام الشياطين لإخوانهم :
إن الله يعرف المعوقين وهم من يمنعون الحق قاموا بمطالبة إخوانهم وهم مماثليهم فى الدين وهو النفاق بالإنضمام لهم بقولهم هلم إلينا وقطعا هم يطالبونهم بمنع الخير عن المسلمين وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب "قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين إخوانهم هلم إلينا "
إشراك الأخ فى الأمر :
طلب موسى من الله أن يشاركه أخاه وهو مماثله فى الأبوين ثم الدين أمر الرسولية بأن يكون وزيرا أى مشاركا له فى الأمر فقال بسورة طه "واجعل لى وزيرا من أهلى هارون أخى اشدد به أزرى وأشركه فى أمرى "فأجاب الله طلبه فقال سنقوى نفسك بأخيك أى بشبيهك وفى هذا قال بسورة القصص "قال سنشد عضدك بأخيك "
الأكل من بيوت الإخوة:
أباح لنا أن نأكل من بيوت كل من الآباء والأمهات والأعمام والعمات والأخوال والخالات والإخوة والأخوات من زواج الأبوين أو الرضاعة والمملوك مفاتحه لنا وهم الأولاد والأصدقاء فقال سورة النور "أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت عماتكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم "
كشف الزينة والإخوة :
أباح الله للأخوة من زواج الأبوين أو من الرضاعة أن لا عقاب عليهم لو شاهدوا بعض من عورات أخواتهن وفى هذا قال بسورة النور "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن"
الإخوة فى الإسلام :
الإخوة على نوعين :
-إخوة الزواج وهو أن يكون الإنسانين مولودين من الزوجين وهما الأبوين أو أحدهما
-إخوة الرضاعة وهو أن يرضع الإنسان من أم إنسان أخر من غير من ولدته وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة "
وراثة الإخوة لبعضهم :
إن الكلالة رجل أو امرأة وهو من لم ينجب إذا كان له أخ أو أخت من الأب فلكل واحد منهما السدس فإن أكثر من هذا فهو شركاء فى الثلث وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "وغن كان يورث كلالة أو امرأة وله أخت أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء فى الثلث "وإما إذا كان الكلالة له أخت فقط فلها نصف ماله وإما إذا كانت هى الميتة وهو أخوها الوحيد فهو يأخذ مالها كله وأما إذا كانت أختين فترثان الثلثين وإن كانوا اخوة رجال ونساء فللذكر مثل نصيب الأنثيين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وغن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين "
عدم مودة إخوة الدم الكفار :
إن المؤمن لا يود أى يناصر من عادى الله ونبيه(ص)حتى لو كانوا آبائهم أو أبناءهم أو إخوانهم أى أقاربهم من زواج الأبوين أو الرضاعة أو عشيرتهم وفى هذا قال تعالى بسورة التوبة "لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم " وبألفاظ أخرى ألا يتخذوا آبائهم وإخوانهم وهم أقاربهم من زواج الأبوين أو من الرضاعة أولياء إن استحب الكفر على الإسلام وفى هذا قال بسورة التوبة "يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا آبائهم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان "
الفرار من الإخوة :
فى يوم القيامة يفر المرء من أخيه والمراد يتحرك الإنسان بعيدا عن قريبه ابن أمه وأبيه وفى هذا قال بسورة عبس "يوم يفر المرء من أخيه "
حب الكافر الإفتداء بأخيه وأقاربه :
يود الكافر يوم القيامة أن يفتدى من عذاب الناب بكل من أولاده وزوجته وأخيه وهو شبيهه من زواج الأبوين وعشيرته وفى هذا قال تعالى بسورة المعارج "يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التى تؤيه "



رضا البطاوى


رقم العضوية : 154
الإنتساب : Feb 2010
العمر : 53
المشاركات : 2,586
بمعدل : 0.58 يوميا
النقاط : 64
المستوى : رضا البطاوى is on a distinguished road

رضا البطاوى غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور رضا البطاوى

  مشاركة رقم : 30  
كاتب الموضوع : رضا البطاوى المنتدى : غدير القرآن الكريم
افتراضي الضحك فى القرآن
قديم بتاريخ : 21/10/2011 الساعة : 03:40 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد
هذا كتاب عن الضحك
ماهية الضحك
يطلق لفظ الضحك على التالى :
1-السخرية والاستهزاء كما بقوله بسورة المطففين "إن الذين أجرموا كانوا من الذين أمنوا يضحكون "و"فاليوم الذين أمنوا من الكفار يضحكون "فالكفار يسخرون من المسلمين فى الدنيا وقد فسر الله هذا بقوله بسورة المؤمنون "فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكرى وكنتم منهم تضحكون "
2-التعجب وهو الاستغراب كما بقوله بسورة النجم "أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون "فالكفار يعجبون أى يضحكون أى لا يبكون من القرآن والمراد يكذبون به وبدليل أن زوجة إبراهيم (ص)ضحكت أى تعجبت أى قهقهت استغرابا لما أخبروها أنها تلد وهى عقيم وفى هذا قال تعالى بسورة هود"وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب فقالوا أتعجبين من أمر الله "فهنا بينوا لها أن لا سبب للعجب وهو الضحك وأما قوله بسورة النمل "قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون فتبسم ضاحكا من قولها "فهنا سليمان (ص)تبسم ضاحكا أى مستغربا من قول النملة فهو استغرب معرفة النملة به ومن تحذيرها للنمل
ولو فكر الإنسان فى أى شىء يضحك منه لوجد فيه شىء غريب خذ مثلا أى نكتة مثل أجرى سباق للخيل فطلع منها فرس سابق فقام رجل يقفز ويكبر فسأله رجل يا فتى هذا الفرس فرسك؟فأجاب الفتى لا ولكن اللجام لى تجد أن الذى يضحك هو غرابة رد الفتى لا ولكن اللجام لى ومثلا قال على بن الحسين الرازى مر بهلول فى أصل شجرة وكانوا عشرة فقال بعضهم لبعض تعالوا حتى نسخر ببهلول (وبهلول من عقلاء المجانين )فجاءهم بهلول فقالوا يا بهلول تصعد لنا رأس هذه الشجرة وتأخذ عشرة دراهم قال نعم فأعطوه عشرة دراهم فصيرها فى كمه ثم التفت فقال هاتوا سلما فقالوا لم يكن هذا فى الشرط فقال كان فى شرطى دون شرطكم فالمضحك هنا هو غرابة رد بهلول عند القوم ومثلا جلد نصر بن مقبل عامل الرشيد بالرقة شاة فقالوا له إنها بهيمة فقال الحدود لا تعطل والناس والبهائم عندى واحد فالغرابة هنا فى جلد نصر للشاة ورده على الناس وعليه فالضحك هو استغراب وليس المراد به ما نسميه القهقهة
من المضحك؟
محدث الضحك هو الله لقوله بسورة النجم "وأنه هو أضحك وأبكى "فالضحك يخلقه الله ويفعله المخلوق فى نفس وقت مشيئة الله لقوله بسورة الإنسان "وما تشاءون إلا أن يشاء الله "
ما يضحك ؟
الذى يضحكنا يتخذ الصور التالية :
1- القول2- الحركة 3- العمل قولا وفعلا 4- الشكل وهو ما نسميه المنظر المرسوم
أنواع المضحكات :
تنقسم المضحكات لنوعين
1-مضحكات معدة مسبقا وهى المسرحيات والمسلسلات والشرائط الخيالية وغير هذا مما يكون ممثلا أو مكتوبا أو مرسوما
2-مضحكات آنية مثل أى فعل غريب يحدث أمام الإنسان ويطلق عليها العفوية فهى تحدث دون أن يعدها الإنسان وإنما تحدث فجأة ولها تقسيم أخر هى
أ-مضحكات قولية كالنكت والفكاهات
ب-مضحكات حركية كحركات المهرج
ج-مضحكات مشتركة بين القول والفعل الممثل فى الحركة
د-مضحكات شكلية وهى يتم فيها رسم أشياء وأشخاص فيها ويسمونها الكاركاتير وإن كان هذا يدخل ضمن القول والفعل
ويقسم تقسيم أخر هو المضحكات المحللة وهى استهزاء بحق وليس فيها نشر لرذيلة والمضحكات المحرمة وتحتوى على استهزاء دون حق وتنشر الرذيلة
فوائد الضحك :
إن نتيجة الضحك هى الابتسام على اختلاف درجاته ومنها ما نسميه القهقهة له فوائد عدة وهى كما قال بعضهم:
توسيع الشرايين والأوردة الجسمية وتنشيط الدورة الدموية وتعميق التنفس وحمل الأكسجين إلى أخر جزء من أطراف الجسم وزيادة إفرازات الأعضاء والغدد والمساعدة على النوم الهادىء وتقليل كمية الطاقة المستخدمة فالضحك يحرك17 عضلة بينما العبوس يحرك 43 عضلة حسب كلام بعض الناس - مما يعنى أن العبوس يستهلك طاقة أكثر وكل هذا يمكن أن نصدق به أو نكذب وأما الفائدة المعروفة للكل فهى الراحة النفسية
على من نضحك ؟
إن الضحك سلاح يستخدم ضد الأخرين أحيانا ويستخدم ضد النفس أحيانا ويستخدم للخير ولذا يجب علينا أن نسأل على من نضحك والجواب :
الناس يضحكون على المجانين وأهل الأديان الأخرى والحيوانات وعلى بعضهم البعض والإنسان على نفسه ولكن نحن كمسلمين هل يجب علينا أن نضحك كما يضحك الناس على السابق ذكرهم ؟والجواب يحكم ضحك المسلمين أن لا ضحك على مسلم ولذا نهى الله المسلمين رجالا ونساء أن يسخروا من بعضهم فقال بسورة الحجرات "يا أيها الذين أمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء أن يكن خيرا منهن "وأما الضحك على الكفار كرد فعل على ضحكهم علينا فواجب كما قال نوح(ص)لقومه فى سورة هود"قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون "والسخرية من الكفار هى ضحك على الظلم والظالمين أى الرذالة والأرذال
الإفراط فى الضحك:
من الناس من يفرط أى يسرف ويكثر من الضحك والمراد كثرة القهقهة وهى تؤدى لإصابة الإنسان بما يسمى الزغطة أى الفواق وهى حالة استرجاع كاذب وقد يتطور الأمر لنزول دموع من العين وقد يتطور لتوقف عضلة القلب وهو السكتة القلبية ومن ثم يموت الإنسان وبناء عليه يجب ألا نسرف فى القهقهة لأن هذا محرم كأى إسراف
اختلاف الآراء فى المضحكات :
إن المضحكات تختلف فيها الآراء فما يضحك واحد قد يبكى الأخر ولذا قال الشاعر
أمور يضحك السفهاء منها ويبكى من عواقبها اللبيب
والشاعر يبين لنا أن السفهاء يضحكون على أمور كالبعث يوم القيامة بينما الألباء يبكون من نتائجها فيستعدون لها ومن أمثلة نكات السفهاء قال أحد الأغنياء لصاحبه لماذا خلق الله الفقراء ؟فقال صاحبه ليعطونا أصواتهم فى الانتخابات فهنا يسخر السفيه من الفقراء كما يكذب على الله فى سبب إيجاده للفقراء وبناء على ما سبق نقول عن ما يضحك هذا قد يبكى ذاك والأمثلة على هذا كثيرة منها :
-أن الإنسان لو عمل حركات بوجهه لطفله الرضيع فإن الطفل قد يضحك وقد يبكى
-أن النكات الجنسية يضحك منها الكبار بينما الأطفال الصغار لا يضحكون وقد يتساءلون وما المضحك فى ذلك ؟
نظريات فى الضحك :
اخترع البعض نظريات لتفسير الضحك منها نظرية الترقب الخائب ويسميه أخرون نظرية التناقض بين الواقع المعاش والتصور المثالى ويقول القوم أن عقولنا تسير فى طرق محددة فى المواقف العادية وهى طرق تعودنا عليها وعندما يطرأ على الحدث شىء لم نتوقعه نضحك وهذه النظرية تعبر عن جزء من حقيقة الضحك فهى تقول أن الضحك سببه وقوع شىء غريب فى المواقف وقطعا الضحك يكون سببه وقوع شىء غريب فى المواقف أو فى الأقوال أو الأشكال أو غيرهم وأما نظرية العامل الميكانيكى فتعنى أن الضحك عمل حركى يحتاج لدافع معقول والخطأ هو أن الضحك عمل حركى للأعضاء مع أنه عمل حركى نفسى فهو استغراب من النفس يعقبه حركة لعضو الضحك والخطأ أيضا هو أن الضحك يحتاج لدافع معقول فالضحك سببه قد يكون شىء معقول فالضحك سببه قد يكون شىء معقول أى محلل أو شىء مجنون أى محرم مثل الضحك على الفقراء كما فى النكتة التى قالها الأغنياء عنهم وأما نظرية التنفيس وهى تقول الضحك هو تنفيس لطاقة عاطفية متشنجة لم تعد ثمة حاجة إليها أو مخرج لها فتدفقت فى هذا السيل الممتع وقطعا هذا كلام فارغ فالضحك هو فعل آنى بمعنى انه يحدث فى الوقت الذى يرى أو يسمع أو يتذكر الإنسان شىء يجلب العجب وليس طاقة مخزنة لا تجد مخرج لها
أهداف عمل المضحكات :
أسباب تأليف المضحكات واحد أو أكثر من التالى :
-الاستهزاء وهو ينقسم لاستهزاء من مخلوق حى أو من فعل معين أو بالمخلوق وفعله معا
-إسعاد الأخرين ويراد بهذا إدخال السرور على الأخرين
-أن يتعلم السامع أو الرائى أو القارىء شىء ما وهذا الهدف يكون مشترك فى الغالب إن لم يكن دوما مع الأهداف الأخرى
-أن ينال المؤلف الشهرة أو المال أو هما معا وهو هدف غير ظاهر للجمهور وكثيرا ما يسعى البعض له
-شغل الفراغ عند الأخرين ونقصد الأخرين الأطفال فلكى يمنع الإنسان أطفاله من إحداث ضوضاء أو شغب يؤلف لهم أى حكايات مضحكة لكى يبعدهم عن الضوضاء والشغب
-إعجاب الأخرين والمراد أن المؤلف يريد أن يلفت نظر الأخرين خاصة الإنسانة التى يحبها
المترتب على الضحك :
يترتب على الضحك الابتسام وفى هذا قال تعالى بسورة النمل "فتبسم ضاحكا من قولها "والابتسام هو إشراق الوجه ومنه القهقهة وهو درجات فمنها الصامت والانفراجى الصغير والكبير والقهقهة وهى درجات نسبية قد يزيد عليها إخراج هواء أو ينقص منها شىء كالصوت والسبب هو أن كل إنسان له طبيعة خاصة فى الضحك
أعضاء الضحك :
إن الضحك تظهر آثاره على الوجه كما قال تعالى "فتبسم ضاحكا "ولذا قالوا ضاحك الوجه ضاحك السن

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(منوعات) , (الله , (علاقة , :الكفرة , :طاعة , لماذا , ألبسة , للحيوان , مأجوج , أمراض , ماذا , ماهية , لباس , أدلة , ميدان , أجزاء , أدعية , أدوات , أجندة , أحكام , أسماء , مصالحة , مساجد , أسباب , مظاهر , معجزة , معنى , مفرقا؟ , مواد , أنواع , موضوع , منطق , موقف , منكرى , لقاء , أقوال , مكونات , الآل , الألم , الأمانة , الأمد , الأمر , الأمس , الألفاظ , الآلهة , الألوان , الألوهية , الماء , اللامتوقع , اللامي , المالية , اللات , المائدة , الأذى , الأذن , الآثار , اللباس , الأبي , الأثر , الأبراج , المتعة , اللبن , الأبنية , الأخ , الليل , الأدلة , الأحب , اللحى , الأديان , المحراب , الآخرة , الآخرين , الأحزاب , الميسر , المحصول , المحفوظ , المدن , الأخوة , اللحق , المحكم , المر , المرء , المرأة , الأرائك , المريض , الأرض , الأرقام , الأصل , المسلمين , الأسلوب , الأصابع , المصاحف , اللسان , المساقاة , المشاكل , المصباح , الأسباط , المشتركة , الأشياء , المسير , المصري , المزعومة , الأزواج , المسكنة , اللعاب , المعايير , المعادن , اللغة , اللظى , الأعداد , اللعن , اللعنة , اللف , المفقود , الله , المهر , المهن , الأول , الأولى , اللؤلؤ , الموتى , اللوح , اللوحة , الأنعام , الأنف , اللون , الأنواع , المنطق , الأضاحى , المطلقة , المطر , اللطف , اللقف , اللقط , المكاتبة , الاختلاف , الاستغفار , الاستئجار , الاعتزال , الانقلاب , الاضاءة , الذات , الذباب , الذبح , الذهب , الذئب , البلاء , البلد , البلية , البلس , الثمن , الثابنة , التاريخ , الباطل , التباب , التتبير , البدء , التجارب , البياض , البيت , الثدى , البحر , البدع , التجول , البيوت , البدنية , البر , البراءة , الثرى , البرص , البرزخ , البرهان , البرق , البركة , التصديق , البشر , البشري , البسط , البسق , التزكية , البعث , التعوذ , البهتان , البهيمة , البول , البناء , التوبة , البور , الثورات , التوقيف , البضع , البطالة , التطير , البطش , البطن , التطور , البقا , البكم , التكاثر , البكر , الدم , الحما , الدماغ , الجمة , الحمد , الحمير , اليمين , الخمر , الجمع , الدم‎ , الداب , الحار , الحاكم , الحذر , الحب , الجبل , الجبال , اليتامى , الخبر , الحبط , الحي , الجدل , الدجال , الحدائق , الحدث , الخير , الجيش , الدين , الديوان , الحيوانات , الحيض , الحيق , امير , الحرم , الحرب , الدري , الحرير , الحرس , الجرف , الدرهم , الحرض , الدرك , اليس , الدسم , الحصا , الحزب , الجسد , الجسدى , الجزر , الحسن , الحظ , الدعوة , الحفل , الخفي , الحفظ , الدفق , الجهل , الدهر , الدهن , اليهودية , اليوم , الجنة , الجوي , الحور , الجنسية , الخنزير , الجوع , الخوف , الحنون , الخضر , الخطأ , اليك , الربا , الرجل , الرجالية , الريح , الروح , السلم , الصلاة , السلاسل , الصمت , الشمس , الزلزال , السمك , السابقة , الساعة , السبت , الشبح , الشبه , السبق , الشد , الشيء , السيماه , الزحام , السحاب , السيادة , الصداق , الصداقة , الصحة , الصحبة , الزيتون , الصحيحة , الشيخوخة , السحر , الزخرف , الزحف , السجن , السجود , الصدق , السر , الشراء , الزراعة , الشرب , السري , السرع , الصروح , الشرق , السرقة , الشرك , السعد , الشعر , الصعود , الصف , السفر , الشفع , السفه , الشفقة , الشهادة , السهر , الشهوة , الشهور , الشهق , السوء , السنابل , الزواج , السنة , السني , السويد , الزوجية , الزوجين , الصور , السنوات , السوق , السطر , الشق , السقى , السقف , الزقوم , الشك , الزكاة , السكين , السكر , السكن , الشكوى , العم , الظلم , الغلمان , العمارة , العلاقة , العمي , العلوم , الغائط , العتق , الغيب , العين , الغسل , العصا , الغصب , العشرة , العهد , العنب , الغنيمة , العورة , العون , العنق , الفاه , الفيل , الفردية , الفروق , الفضة , الهلل , الهمد , الإلحاد , الهمز , الإلهية , الهار , الإبل , الهبا , الإتيان , الهبط , الهدى , الهدية , الهجرة , الإحساء , الهجع , الهرع , الهز , الإسم , الإشراف , الإصطفاء , الهنا , الإناث , الإنابة , الهندسة , الإنسان , الإنساني , الإنفاق , الهضم , الهطع , الإطعام , الإقتباس , الولي , الناس , النبل , النبات , النبت , النبي , النبى(ص) , الوثن , الوثق , الود , النحل , النجس , الودع , النجف , النجوى , الورد , الورق , النسل , النصب , الوصي , الوصية , النشر , النصرانية , النزع , النصف , الوزن , الوسط , الوعظ , النفي , النفر , الوهب , النهر , الوضع , النطف , النطق , الوقت , النقص , الوقع , النكل , النكاح , النكت , الضحك , الطاعة , الطير , الطرد , الطريق , الطعام , القلم , القتل , القبور , القدماء , القرآن , القرآني , القرآنية , القراءة , القرى , القصص , القنوط , القطع , الكلاب , الكلب , الكأس , الكتم , الكتب , الكيل , الكيد , الكرسي , الكشف , الكف , الكفل , الكفالة , الكفار , الكفارات , الكفارفى , الكفر , الكنز , اختيار , افتداء , بالمال , بالقرآن , ثبات , تبديل , تخالف , تياهواناكو , بيتي , تحدي , تخزين , بينت , ترجمة , بردة , تعلم , تعليم , تغيرات , بناء , تناقضات , بوذا , تنزلات , توكيل , تقسيمات , تقنيات , جائزة , يذكر , خرافات , دفاع , حقوق , رسول , رؤية , سماع , زلزل , زيارة , سجيل , سيرة , صدقة , شروط , صورة , علاقة , غرابة , غزوة , فرجة , فوائد , إلهي , هاهنا , هذان , إدارة , إدعاء , هنالك , هندسة , وأنواعه , وأنواعها , والأبنية , والمشتركة , والأعداد , والمهاجرون , والأنفال , والبيوت , والحب , والسمع , والسخاء , والشعراء , والعجلة , والفىء , والولدية) , والوالدين) , والواقع , والود , والنسائية , والقثاء , والقرآن , والكرم , واختلافهم , واجبات , وبحيرة , وجود , وراثة , وسبى , نزول , نصوص , نفاه , نفسه , نوح(ص) , طبيعة , قدام , قراءة , قريظة , كلمات , كلمة , كاكا , كتاب , كيفية

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البلاء المبين رضا البطاوى مشاركات رضا البطاوى 0 10/05/2015 10:13 AM
موت القذافي مذكور في القرآن بالتاريخ والشهر وبالإسم أميري علي استراحة الأعضاء 4 25/12/2011 07:49 PM
في معرض الكتاب بالرياض2011 يمنع الكتاب لانه يحمل اسم الامام علي (ع) كلمة الحق غدير الصور 2 05/05/2011 10:37 PM
اسم (علي) عليه السلام مذكور في القرآن صراحة ستراوي متسبب غدير الصوتيات والمرئيات من هنا وهناك 8 29/05/2010 07:57 PM
النور المبين صداح آل محمد غدير أهل البيت عليهم السلام 2 30/01/2010 01:20 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
الساعة الآن 08:33 PM.
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات غرفة الغدير المباركة